done

السبت، 22 أغسطس 2015

عصابة تعتدي على إيطالي وسفارته تدخل على الخط

عصابة تعتدي على إيطالي وسفارته تدخل على الخط

المساء | الرأي الحر والخبر اليقين


تعرض نهاية الأسبوع الماضي إيطالي من أصل مغربي، لاعتداء شنيع بمدينة بوزنيقة، بعدما اعترض سبيله أربعة شبان كانوا على متن سيارة من نوع «داسيا»، ترصدوا له عندما كان بإحدى محطات الوقود، ووجهوا له ضربات قوية باستعمال الأسلحة البيضاء.
واستنادا إلى المعطيات التي أفادت بها مصادر «المساء» فإن الضحية كان يعتزم التوجه إلى مطار محمد الخامس، وأنه حينما كان يهم بمغادرة مدينة بوزنيقة استوقفته سيارة كان على متنها أربعة أشخاص ظن أنهم ظلو الطريق، إلا أنه سيفاجئ حين توقفه باستعمال أحدهم غاز «الكريموجين» لمنعه من سياقة السيارة التي كان على متنها، فيما عمد الأخرون إلى توجيه ضربات عنيفة إليه أسقطته أرضا.
ووفق مصادر الجريدة، فإن المعتدين سلبوا من الضحية هاتفين ومبلغ مالي قدره 50 ألف درهم، قبل أن يتركوه مغمى عليه، فيما تمكنوا من إبعاد السيارة من مكان الحادث والتي تم العثور عليها في مكان خال. وحسب المصادر، فقد تم العثور على الضحية من طرف عناصر من الحرس بالقرب من القصر الملكي ببوزنيقة قبل أن يتصلوا بالشرطة من أجل إنقاذ حياة المعتدى عليه، مشيرة إلى أنه تم نقل الضحية على متن سيارة الإسعاف إلى مستشفى التخصصات بالرباط، لتلقي العلاجات الضرورية، بسبب إصابته على مستوى رأسه ووجهه.
إلى ذلك، علمت «المساء» أن السفارة الإيطالية دخلت على الخط بعد توصلها بمراسلة من قبل الضحية، فيما تقوم مصالح الأمن بالبحث عن منفذي الاعتداء في حق المواطن المغربي المقيم بديار المهجر، والذين ما زالوا في حالة فرار.

خالٌ يتحرش بابنة أخته القاصر والأخيرة تتنازل أمام القضاء !

اغتصاب اطفال

أحالت عناصر الدرك الملكي بمنطقة دراركة نواحي أكادير، اول امس الخميس، على أنظار النيابة العامة، متهما بالتحرش الجنسي على ابنة أخته القاصر البالغة من العمر 7 سنوات، قبل أن تتم إحالته على السجن المحلي بأيت ملول في انتظار انطلاق جلسات المحاكمة نهاية الشهر الجاري.
وكشفت مصادر “اليوم24″، أن المتهم في العشرينات من عمره، استغل ذهاب شقيقته إلى زفاف أحد الأقارب، وبمجرد تأكده من وصولها إلى الزفاف، ووجود الابنة القاصر في المنزل للاعتناء بشقيقتها ذات السنتين، انتقل إلى مقر سكنها، وبدأ في التحرش بها إلا أن الفتاة أدركت نيته وتفاصيل ما تتعرض له فبدأت بالصراخ.
وأضافت المصادر نفسها، أن جيران العائلة، الذين أوصتهم الأم بصغيرتها، سمعوا صراخها، فتدخلوا ليكتشفوا أن الجاني خالها الذي كان عازما على ارتكاب جريمته الشنعاء، لكن بمجرد ما عرفت الأم أن الامر يتعلق بأخيها، تنازلت عن متابعته أمام القضاء، لكن النيابة العامة أمرت بإيداعه في السجن المحلي بأيت ملول.

سقوط طائرة خفيفة بمطار المسيرة أكادير


أفادت مصادر إخبارية أن إحدى الطائرات الخفيفة سقطت، زوال أمس الجمعة، بمطار المسيرة أكادير دون أن تخلف أي ضحايا. 
وأضافت ذات المصادر، أن عطبا تقنيا أدى إلى ارتطام الطائرة بأرضية مدرج المطار، مشيرة إلى أن أسرة تتكون من زوجين رفقة أحد أبنائهما كانوا على متنها. 
هذا ، وقد تدخلت مصالح الوقاية المدنية العاملة بالمطار، حيث لم يتسبب الحادث في أي إصابات. 

التحقيق مع شرطي مشتبه في تورطه في عملية السطو


استدعت المصالح الأمنية بمدينة طنجة، مؤخرا، رجل أمن للتحقيق معه و ذلك للاشتباه في تورطه في عملية السطو على ناقلة الأموال بالمدينة.
و ذكرت مصادر صحفية، أن التحقيق مع عناصر العصابة التي تم اعتقالها الثلاثاء الماضي، بعد محاولة السطو الفاشلة على ناقلة الأموال بطنجة، كشف أن المساعد الأول لزعيم العصابة له أخ يعمل شرطيا، الشيء الذي جعل المصالح الأمنية تستدعي المعني بالأمر للتحقيق معه لمعرفة ما إذا كان له علم بالجرائم التي ارتكبها شقيقه.
و أضافت المصادر ذاتها، أنه تم إخضاع الشرطي للتحقيق حوالي ثلاث ساعات لمعرفة ما إذا كان على علم بكل الأعمال التي ارتكبتها العصابة، زيادة عن تفتيش شقته بشكل دقيق في محاولة للعثور على دليل قد يكون خيطا رابطا بين العصابة و الشرطي، و هو الشيء الذي لم تجده العناصر الأمنية ليتم إطلاق سراح المعني بالأمر بعد ذلك.
و كانت العناصر الأمنية بمدينة طنجة قد اعتقلت الثلاثاء الماضي ثلاثة أفراد من العصابة التي قامت بهجوم مسلح على ناقلة أموال بالمدينة، ليتم وضعهم رهن الاعتقال قبل إحالتهم على العدالة.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد ذكرت  في بلاغ سابق، أن عملية اعتقال المهاجمين، قادت إلى حجز أسلحة نارية مختلفة، من بينها رشاش أوتوماتيكي وبندقية من نوع "برونينغ"، حيث تبين من خلال التحقيقات الأولية أن المشتبه به الرئيسي حصل على هذه الأسلحة، التي استعمل جزءا منها في محاولة السطو على سيارة نقل الأموال بشارع مولاي رشيد بداية الأسبوع الماضي، إضافة إلى كمية كبيرة من الذخيرة، عن طريق الموقوف الثاني، الذي عمل على تهريبها بطرق غير شرعية انطلاقا من مكان إقامته ببلجيكا.

الأربعاء، 19 أغسطس 2015

جريدة إسرائيلية: 30 مغربيا تقدموا للخدمة بجيش إسرائيل


ذكرت شبكة "سي ان ان" نقلا عن مصادر إعلامية إسرائيلية، أن 30 شابا يهوديا، قدموا من المغرب نحو إسرائيل هذا الصيف لأجل المشاركة في تدريب يستمر شهرا كاملا، لإعدادهم للهجرة والخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي.
كما نقلت جريدة "جيروسالم بوست" الناطقة باللغة الإنجليزية، عن منظمي التدريب، أول أمس، أن الشباب المغاربة وصلوا عبر روما إلى إسرائيل الشهر الماضي، للمشاركة في تدريب تؤطره أكاديمية للتكوين العسكري بشراكة مع الاتحاد الصهيوني بإسرائيل والمنظمة العالمية للصهيونية، وتحت رعاية وزارة الدفاع الإسرائيلية.

الأمن: الرصاص الذي عثر عليه في مولاي رشيد يستعمل في الأعمال السينمائية

الرصاص الذي عثر عليه

بعد مرور يومين على العثور على حقيبة مليئة بالرصاص بشارع محمد بوزيان، في حي مولاي رشيد في الدارالبيضاء، خرجت ولاية أمن المدينة، اليوم الأربعاء، لتؤكد أن الرصاص الذي عثر عليه عمال النظافة ليس سوى خراطيش تستعمل في الأعمال السينمائية.
وأوضحت الولاية في بيان لها، أن التحريات التي باشرتها الشرطة القضائية والعلمية والتقنية بحاوية للنفايات، أظهرت أن الخراطيش التي يبلغ عددها 30 خرطوشة مستعملة، وهي من النوع الذي يستخدم في المجال السينمائي، ويعلوها الصدأ من عيار 7.62 ملم، وفارغة من أية مقذوفات.
وأضاف المصدر ذاته أن تحقيقات الشرطة كشفت أن “القفة” التي عثر بداخلها على الخراطيش، قد سبق أن تم رميها من طرف سيدة توصلت المصالح الأمنية إلى هويتها الكاملة، واعترفت أن ابنها كان يحتفظ بهذه الخرطوشات، غير الصالحة للاستعمال، منذ ما يزيد عن ست سنوات بغرفته من أجل الزينة.

كيف ربط الموساد الاتصال بمدير ميناء طرابلس للوصول إلى معلومات عن سفن المنظمة

كيف ربط الموساد الاتصال بمدير ميناء طرابلس للوصول إلى معلومات عن  سفن المنظمة
المساء | الرأي الحر والخبر اليقين


يقتحم كتاب «عن طريق الخداع» الأقبية السرية لجهاز المخابرات الإسرائيلية «الموساد»، ويتوغل في عوالمه المثيرة، من خلال الكشف عن عمليات غيرت مجرى التاريخ. ولأن فيكتور أوستروفسكي أكثر من شاهد على الخداع، فإن روايته للحوادث التي ساهم في ترتيبها وحبكتها، تتميز بالدقة في تقديم المعلومة، مما يجعل للكتاب أكثر من قيمة تاريخية وسياسية، خاصة حين يميط اللثام عن الحروب والدسائس التي يعرفها الجهاز، مما يضفي عليه صورة مروعة.
تنشر «المساء» أبرز العمليات التي تضمنها هذا الكتاب، وتقدم السيناريوهات الخطيرة التي نسجها جهاز الموساد، على امتداد العمليات التي استهدفت الدول العربية، سيما التي يعتبرها الجهاز «تهديدا» للوجود الإسرائيلي في المنطقة.
ما إن حل عام 1985 حتى أصبح الرئيس الليبي معمر القذافي عدو المصالح الغربية الأول في ليبيا، في نظر أغلب الدول الأوربية، وكان الرئيس ريغان هو الوحيد بين الجميع الذي سمح للطائرات الحربية الأمريكية بمهاجمته، أما الإسرائيليون فقد اعتبروه مسؤولا عن تسهيل إمدادات الأسلحة للفلسطينيين.
ولليبيا ميناءان رئيسيان، واحد في طرابلس العاصمة والثاني في بنغازي على خليج سدرة شمال غرب البلاد، وكانت البحرية الإسرائيلية تراقب النشاطات الليبية، ويتم أغلبها من خلال دوريات منتظمة على طول الساحل الليبي على البحر الأبيض المتوسط، وتعتبر إسرائيل مضيق جبل طارق بأنه الرئة التي تتنفس منها، فهو منفذها للاستيراد والتصدير إلى أمريكا وأغلب أقطار أوربا.
وفي عام 1985 كانت لإسرائيل علاقات هادئة نسبيا مع الدول الواقعة على الشاطئ الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط مصر والمغرب وتونس والجزائر، لكن ليس ليبيا.
ولدى الليبيين سلاح بحري فعال، إلا أنه كان يعاني من نقص القدرات البشرية الكافية لكل القطع البحرية التي اشترتها، وربما بسبب هذا النقص، إضافة إلى اعتبارات دولية أخرى، كانوا يتجنبون الاشتباك مع الزوارق الإسرائيلية التي صادف أن تواجهوا معها في مناسبتين على الأقل.
ولدى الإسرائيليين محطة استماع فرعية في صقلية يشاركهم فيها الإيطاليون، الذين يملكون محطة استماع خاصة بهم، إلا أنها لم تكن كافية لأن الليبيين بمساندتهم لمنظمة التحرير الفلسطينية والنشاطات الفدائية الأخرى كانت تهدد السواحل الإسرائيلية، وكان لدى الموساد بعض المراقبين البحريين، وهم في أغلب الأحيان مدنيين يتم تجنيدهم في محطات الموساد الأوربية كي يقوموا بالتقاط الصور أثناء عبور سفنهم الموانئ الليبية، ولم يكن هناك خطر حقيقي من هذه العمليات، لكن كانت تعطي إيضاحات منظورة عما يجري داخل الميناء، لكن ما أن يصادفوا شحنة أسلحة بطريق الصدفة ليس إلا تصبح الحاجة واضحة للحصول على معلومات مفصلة عن حركة الدخول من وإلى ميناءي طرابلس وبنغازي.
وفي لقاء ضم دائرة أبحاث منظمة التحرير الفلسطينية التابعة للموساد ومدير فرع تسومات المختص بفرنسا والمملكة المتحدة وبلجيكا اتخذ قرار بمحاولة تجنيد أحد مراقبي الحركة في الميناء أو أي شخص آخر يعمل في مكتب رئيس المرفأ في طرابلس ويمكن من الوصول إلى معلومات أكثر تحديدا عن أماكن وأسماء السفن الخاصة بمنظمة التحرير. ورغم أن الموساد يعرف أسماء السفن فإنه لا يعرف الأماكن التي قد توجد فيها في تاريخ معين.
أما الحصول على معلومات من داخل ليبيا فقد كان الحديث عنه أسهل بكثير من تنفيذه، فإرسال شخص ما إلي ليبيا لمحاولة تجنيد البعض أمر في غاية الخطورة، وكان الموساد في ذلك الحين قد وصل مرحلة ضرب رأسه بجدار من طوب لشدة غيظه وانعدام حيلته في هذا المجال، وفي النهاية اقترح أحد الموجودين في الاجتماع، وهو شخص كان قد عمل مراسلا صحفيا في تونس والجزائر لصحيفة «أفريك-أسيا»، التي تصدر باللغة الفرنسية وتغطي الأحداث العربية، أن أفضل طريقة للبدء هو الاتصال هاتفيا بميناء طرابلس لمعرفة من يستطيع تقديم المعلومات المطلوبة، وبذلك يستطيعون على الأقل حصر الهدف في نطاق أضيق. لذلك تم حجز خط تليفوني يمكن الاتصال بواسطته من تل أبيب، بحيث يبدو كأنه يعمل من خلال مكتب دائرة باريس في حالة قيام أي شخص بتتبع المكالمة وربط بشركة تأمين فرنسية يمتلكهما سايان.
قبل أن يجري الكاتسا أي اتصال مع ميناء طرابلس أعد تغطية كاملة له على أساس محقق تأمين، وكان لديه مكتب مع سكرتيرة تكون ما يطلق عليها اسم «بات ليفييا»، ومعناها مرافقة تكون امرأة محلية ليس من الضروري أن تكون يهودية تجند كعميل مساعد وتعطى عملا خاصا بالنساء، وقد تكون على علم بأنها تعمل لصالح الاستخبارات الإسرائيلية من خلال سفارة البلاد الذي تعمل فيها.
وترتكز فكرة العمل على الفعل ورد الفعل، وقد عرفوا الفعل، لكن عليهم أن يستبقوا تصور رد الفعل، ولكل رد فعل محتمل. هناك خطة لفعل جديد
كان في الغرفة مع الكاتسا شخصان يضعان سماعات على آذانهما، مناحم دوزف رئيس شعبة منظمة التحرير التابعة للموساد وجدعون نفتالي رئيس المحللين النفسيين في الموساد، ومهمته الاستماع ومحاولة عمل تحليل فوري للشخص الذي سيجيب على الهاتف.
لم يكن الشخص الذي أجاب على الهاتف في المرة الأولى يفهم الفرنسية، لذلك مرر المكالمة إلى شخص آخر. أما الشخص الثاني الذي تكلم على الخط فأعطى اسم الرجل المسؤول، وقال إنه سيعود خلال نصف ساعة ثم أغلق الخط.
وعندما أعاد الكاتسا المكالمة سأل عن مدير الميناء بالاسم، وحين حول الخط له قدم له نفسه على أنه محقق تأمين مع شركة ضمان فرنسية. كانت تلك طلقتهم الوحيدة، ويجب أن تصيب الهدف، ويجب ألا تبدو القصة قابلة للتصديق فحسب، بل أن يبدو راوي القصة مصدقا لها أيضا، لذلك أخبر الكاتسا مستمعه بنوع العمل الذي يقوم به، وأنهم بحاجة للحصول على تفاصيل مختلفة عن بعض السفن في الميناء ويريدون أن يعرفوا من هو المسؤول.

خبر سار للمغاربة الراغبين في السفر إلى فرنسا


سيتمكن المغاربة الراغبون في السفر إلى فرنسا ابتداء من شهر أكتوبر المقبل، من الاستفادة من تسهيلات متعلقة بإجراءات تأشيرة الدخول للتراب الفرنسي.
وحسب مصادر ديبلوماسية، فهناك تعليمات جديدة من أجل تقليص عدد حالات رفض منح التأشيرة، بالإضافة إلى تمديد المدة المسموح بها للسائحين بالبقاء في بلد الاستقبال، حيث ستكون ما بين 6 أشهر و5 سنوات.
كما سيستطيع المغاربة، الحصول على تسهيلات بخصوص تأشيرات مجموعة من الدول التابعة للاتحاد الأوروبي عقب الاتفاقيات، التي سيتم توقيعها بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ما سيمكن المغاربة من التحرك بسهولة داخل دول الاتحاد.

واشنطن تندد بتشديد قانون مكافحة الارهاب في مصر

السيسي

نددت الولايات المتحدة الثلاثاء بتشديد قانون مكافحة الارهاب في مصر, مبدية قلقها على حماية حقوق الانسان في هذا البلد الذي يتهم نظامه بانه قمعي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي “نحن قلقون من تأثير ضار محتمل لبعض اجراءات قانون مكافحة الارهاب الجديد على حقوق الانسان والحريات الاساسية”.
واذ كرر ان واشنطن تقف الى جانب القاهرة “في معركتها ضد الارهاب”, اعتبر ان “التغلب على الارهاب يتطلب استراتيجية كاملة على المدى البعيد تشيع مناخا من الثقة بين السلطات والراي العام, وخصوصا عبر السماح لمن يختلفون مع سياسات الحكومة بالتعبير عن رأيهم في شكل سلمي”.
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري دعا خلال زيارته للقاهرة في بداية غشت نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي الى ايجاد “توازن” بين التصدي المسلح للجهاديين و”حماية حقوق الانسان”.
وشدد السيسي الذي تتهمه المنظمات الحقوقية بقيادة نظام قمعي, تشريعات مكافحة الارهاب باصداره قانونا جديدا الاحد يستهدف وفق خصومه, اسكات المعارضة.
ويأتي اصدار هذا القانون فيما تتضاعف الاعتداءات والهجمات التي تستهدف قوات الجيش والشرطة والتي تبنت معظمها مجموعة ولاية سيناء الجهادية, التي بايعت تنظيم الدولة الاسلامية.
وسبق ان اصدر السيسي منذ توليه فعليا السلطة في مصر قبل عامين قانونا يتيح محاكمة المدنيين امام القضاء العسكري ويقيد بشدة حق التظاهر.

كلاشينكوف ومسدسات ورصاص بشقة منفذ الهجوم على ناقلة أموال بطنجة!

اللحظات الأولى للهجوم على ناقلة أموال بطنجة

عثرت العناصر الأمنية التي أوقفت منفذ الهجوم على ناقلة أموال بطنجة على أسلحة عديدة ببيت المعني بالأمر وسط المدينة.
وذكرت مصادر مقربة من التحقيق لليوم 24، انه عثر بشقة المغربي الحامل للجنسية البلجيكية، وهو المشتبه به الرئيسي في تنفيذ الهجوم، على أسلحة مختلفة، ضمنها كلاشينكوف، ومسدسات، ورصاص، غير ان الأخير لم يبد أية مقاومة لحظة اعتقاله من قبل فرقة خاصة مكونة من عناصر المكتب المركزي للابحاث القضائية والفرقة الوطنية والشرطة القضائية بمدينة طنجة، وعناصر اخرى من الفرقة الوطنية، حيث تمّت مداهمة شقة المعني بالأمر بوسط المدينة، وألقي عليه القبض. كما تمت خلال عملية المداهمة حجز السلاح الناري الذي نفذ به الهجوم على ناقلة الأموال الخميس الماضي، وأسلحة اخرى عديدة عثر عليها بشقته.
يذكر ان المشتبه فيه الرئيسي، ويدعى “مخلص” مهاجر مغربي مقيم ببلجيكا، وتجري حاليا عملية استنطاقه من قبل فرقة أمنية خاصة للوصول الى شريكه الذي كان برفقته لحظة تنفيذ العملية، وما ان كان له شركاء اخرين.
وقدم المشتبه به الرئيسي للمحققين معلومات عن شريكه في العملية، والذي كان يقود السيارة التي نفذ بها الهجوم، كما ان التحقيقات الأولية التي باشرتها السلطات الأمنية مع المتشبه به الرئيسي في الهجوم، توصلت الى ان المعني بالاموال هو العقل المدبر والمنفذ لعمليات هجوم سابقة على ناقلات أموال بالمدينة، خاصة الهجوم الذي كان قبل حوالي سنة ونصف، والذي لم تتوصل فيه العناصر الأمنية الى هوية منفذيه.
المصادر ذاتها أكدت ان الأخير، ويدعى “مخلص”، نفذ اربع عمليات اجرامية بمدينة طنجة في ظرف اقل من سنتين. وكانت أولها الهجوم على ناقلة للاموال وسرقة ما يفوق 750 مليون سنتيم، الى جانب عملية الخميس الماضي، والتي كانت عملية فاشلة.
المعني بالأمر، كان ايضا، وفق التحقيقات الأولية، وراء الهجوم الذي كان امام مدرسة البعثة الفرنسية، وتم فيه إطلاق النار على شخص داخل سيارته من نوع مرسيدس، وذلك في إطار تصفية حسابات. كما كان ايضا وراء عملية اخرى، تتعلق ايضا بتصفية حسابات، وتم ليه مقتل شخص.
وكانت المفاجئة، ان المعني بالأمر كان من بين الأشخاص الخمسة الذين تورطوا في مارس الماضي في حادث اختطاف واغتصاب جماعي لفتاة، حيث تم اعتقال 3 منهم، ضمنهم “مخلص” فيما فر اثنان.
وتبعا لذلك، قضى المعني بالأمر زهاء ثلاثة أشهر في السجن، من 23 مارس الى 8 يونيو، ليتم الحكم عليه بسنتين موقوفة التنفيذ، بعد تنازل المعنية بالأمر عن المتابعة.

الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

فرنسا تتجاهل اتصالات القضاء المغربي في قضية سطو


أعادت عملية اعتقال قامت بها الأجهزة الأمنية بمراكش إلى الواجهة مدى جدية السلطات الفرنسية في التعاون القضائي مع المغرب، بعد توقيف فرنسي من أصل مغربي مشتبه في قيامه بسطو مسلح استهدفت محلا للساعات الفاخرة بمدينة كان الفرنسية سنة 2013، بناء على مذكرة بحث صادرة من المكتب المركزي للإنتربول بباريس.
ورفضت هذه الأخيرة تقديم شكاية رسمية للاستناد إليها في المتابعة، رغم الاتصال بها من طرف نظيرتها المغربية عدة مرات عن طريق القنوات القضائية. 
و بحسب جريدة المساء، فإن السلطات الفرنسية تجاهلت هذه الاتصالات التي تمت عدة مرات، ما عرقل تحريك الإجراءات القضائية في حق المتهم بحكم أنه مواطن مغربي، رغم توفره على الجنسية الفرنسية، وهو ما طرح علامات استفهام حول ملابسات التقصير الحاصل في التعاطي مع هذا الملف، الذي تتحمل السلطات الفرنسية مسؤوليته، حسب المصدر نفسه. 

امغوغة.. «دائرة الموت» وبوابة العمودية في طنجة

طنجة

تشد مقاطعة امغوغة بطنجة الأنظار إليها خلال الانتخابات الجماعية المقبلة باعتبارها دائرة انتخابية يصفها المرشحون بأنها «دائرة الموت».
هذه المقاطعة التي يصل عدد سكانها إلى نحو 170 ألف نسمة، سيترشح فيها ثلاثة مرشحين؛ اثنان منهم مرشحان فوق العادة لنيل منصب العمودية، ويتعلق الأمر بفؤاد العماري عن حزب الأصالة والمعاصرة، والبشير العبدلاوي عن حزب العدالة والتنمية، أما المرشح الثالث فهو المنسحب من حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد العزيز بنعزوز الذي سوف يترشح في لائحة مستقلة بدعم من أحد الأشخاص يوصف بأنه من «الماكينات» الانتخابية بالمدينة، وهو عبد النبي مورو.
مقاطعة امغوغة، التي تعاني بنية تحتية هشة وانتشار السكن العشوائي في معظم أرجائها، ستشد الأنظار إليها خلال الحملة الانتخابية، إذ من المتوقع أن يلقي الأمين العام، عبد الإله بنكيران، خطابا جماهيريا أثناء الحملة، كما يرتقب أيضا أن يحل بها الأمين العام للأصالة والمعاصرة لدعم لائحة العمدة.
هذه المقاطعة، التي تضم واحدا من الأحياء الشعبية الأكثر كثافة سكانية ويتعلق الأمر بحومة «الشوك»، سوف تشهد معركة ساخنة بين هذه اللوائح، ويرى مراقبون أن اللائحة الأكثر حظا لنيل الأصوات هي لائحة العدالة والتنمية، ثم تأتي لائحة اللامنتمين ولائحة العمدة المنتهية ولايته في المرتبة الثانية.
من جهتها، اعتبرت مصادر جماعية أن لائحة المستقلين التي يرأسها رئيس المقاطعة السابق، عبد العزيز بن عزوز، والتي يوجد فيها عبد النبي مورو وصيفا، من شأنها أن تخلق المفاجأة، بيد أن الصراع سيظل مفتوحا والنتائج تبقى من الصعب التنبؤ بها في هذه المقاطعة المثيرة.
من جانب آخر، يرى سكان المقاطعة أن تصويتهم سيتجه إلى الأصلح وإلى المرشح القريب منهم.
عبد السلام الهبطي، واحد من أبناء هذه المقاطعة يقطن في حي طنجة البالية، قال لـ«أخبار اليوم» إنه يفكر في مقاطعة هذه الانتخابات لأنه لم ير أي تحسن في المقاطعة وهو الذي يعيش فيها منذ 35 سنة، وأوضح الهبطي أن الفقر مازال يعشش في المنطقة، كما أن هناك مناطق كثيرة لا يصل إليها الكهرباء، قبل أن يتساءل: «أين دور المرشحين الذين ننتخبهم؟».
رقية الوردي، شابة من شباب المقاطعة، ترى عكس المتدخل الأول، فهي تعتقد أن هناك مجهودات بذلت في هذه المقاطعة من قبل المنتخبين، لذلك ترى أن عليها الذهاب إلى صناديق التصويت من أجل دعم المرشح الأصلح بالنسبة إليها.
تقول رقية وهي عشرينية: «إنها أول مرة سوف أدلي فيها بصوتي، وأنا رفقة أفراد عائلتي قررنا أين ستتجه أصواتها».
من جهته، يرى مراد الهاشي أن الأوضاع في مقاطعة امغوغة ليست في مستوى تطلعات السكان، موضحا، في حديث مع «أخبار اليوم»، أن المنتخبين الذين تم التصويت عليهم في الانتخابات السابقة ظل قليل منهم على تواصل مع السكان، فيما أكثرهم غادروا المنطقة ولم يعودوا يوجدون بها أصلا.
ويرى مراقبون أن نتائج مقاطعة امغوغة «دائرة الموت» سوف يتم اعتمادها بشكل كبير في نسج التحالفات التي تأتي مباشرة بعد ظهور نتائج الانتخابات.
وإذا كان حزب الأصالة والمعاصرة سيجد صعوبة في منافسة العدالة والتنمية، فإن فريق المستقلين بدأ يبرز توجهاته منذ الآن، إذ كشفت مصادر داخل اللائحة المستقلة أنها سوف تتجه لدعم لائحة العمدة خلال انتخابات رئاسة المجلس الجماعي.
وكان مهندس الانتخابات بطنجة، أحمد الإدريسي، وهو من «البام»، يسابق الزمن من أجل أن يكون بنعزوز في لائحة مستقلة لأن عملية التفاوض معه ستكون أسهل مما سيكون عليه واقع الحال إذا ترشح باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.

مفاجأة.. مهاجمو ناقلة النقود بطنجة استخدموا سلاح «حذر»

مفاجأة.. مهاجمو ناقلة النقود بطنجة استخدموا سلاح «حذر»
المساء | الرأي الحر والخبر اليقين

توصل محققو ولاية أمن طنجة إلى معطيات مثيرة، حول طبيعة السلاح الذي استخدم في محاولة السطو الفاشلة على ناقلة النقود بحي «فال فلوري»، يوم الجمعة الماضي، إذ كشف فحص الرصاص الذي أطلقه أحد المهاجمين، أن السلاح المستخدم شبيه بالذي تحمله عناصر «حذر».
وحسب مصدر مطلع، فإن المحققين تأكدوا ساعات بعد العملية، أن الرشاش الذي استخدمه المهاجمون يعد «سلاحا عسكريا» في المغرب، ويحمله الجنديان المشاركان في مجموعات حذر، التي أسسها المغرب لمواجهة التحديات الإرهابية.
من جهة أخرى، تواصل عناصر الأمن، منذ الخميس الماضي، بحثها عن المجموعة الإجرامية التي نفذت الهجوم على حاملة النقود التابعة لشركة الأمن الخاصة»G4S»، أمام فرع الشركة العامة المغربية للأبناك بشارع مولاي رشيد، حيث تمكن المهاجمون من الفرار قبل وصول الشرطة.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها «المساء»، فإن الخيط الذي يتبعه المحققون حاليا للتعرف على وجهة السيارة، هو فحص جميع كاميرات المراقبة الموجودة بالشارع الذي وقعت فيه العملية، والذي يضم مؤسسات بنكية ومتاجر وصيدليات وغيرها من الفضاءات التي تعتمد على كاميرات مراقبة خارجية لضمان أمنها.
وأورد مصدر مطلع لـ «المساء» أن هذه العملية تتقاطع في عدة نقاط مع عملية السطو المسلح، التي انتهت بسرقة ما يقدر بـ740 مليون سنتيم من ناقلة النقود بشارع فيصل بن عبد العزيز العام الماضي، في مقدمتها استهداف شركة الأمن الخاص نفسها، وتنفيذها من طرف مجرمين محترفين، بالإضافة إلى السرعة التي اختفت بها السيارة، لكن المصدر عاد وأكد أن الجزم بأن العمليتين قامت بهما عصابة واحدة «سابق لأوانه».
وكانت سيارة من نوع «داسيا» سوداء اللون تحمل ثلاثة أشخاص على الأقل، قد توقفت، منتصف يوم الخميس الماضي، أمام فرع المؤسسة البنكية المذكورة مستهدفة ناقلة النقود، حيث نزل شخص مقنع يحمل رشاشا ورمى بقنبلة غاز أمام باب البنك، محاولا إرباك الحاضرين لتسهيل السطو على ما بداخل الناقلة من أموال.
وتمكن سائق ناقلة النقود من الفرار بسرعة من أمام المهاجمين، الذين أطلقوا النيران في اتجاهها بشكل مكثف، ثم طاردوها لمسافة قصيرة، قبل أن يختاروا الفرار قبل قدوم عناصر الأمن، ورغم تطويق الحي لساعات وتعميم أوصاف السيارة على كافة الدوريات، إلا أن العصابة استطاعت الاختفاء
بسرعة.