المغرب غير معني بمشروع القرار ، ساحل العاج جددت دعمها لوحدة المغرب الترابية و الجزائر طالبت بتصفية الإستعمار ـ ـــ
دعت اللجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار الجمعية العامة في جلسة عقدت يوم 23 يونيو بأن تطلب من الدول القائمة بالإدارة تسهيل عملية إنهاء الاستعمار في 11 منطقة غير متمتعة بالحكم الذاتي ، و هي أنغيلا و برمودا و وجزر تركس وكايكوس وجزر فيرجن البريطانية و ساموا الأمريكية، ، ،، وجزر كايمان، وغوام، ومونتسيرات، وبيتكيرن، وسانت هيلانه، ، وجزر فـيرجن التابعة للولايات المتحدة في حين لم يُصنف المشروع الصحراء المغربية ضمن هذه الأقاليم و إستمرت مُعالجة قضية الصحراء كحالة خاصة
و في مشروع القرار الذي اُعتمد دون تصويت دعت اللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة الجمعية العامة بتشجيع الدول القائمة بالإدارة على تسهيل إيفاد البعثات الزائرة والبعثات الخاصة إلى هذه الأقاليم (11) السالفة الذكر ، أما بخصوص الصحراء المغربية التي تتمتع بوضع خاص وتُطرح بصفة مُنفردة عن بقية النزاعات الاقليمية بالرغم من أنها تعالج باللجنة الرابعة فاكتفى رئيس اللجنة الخاصة باقتراح انتظار التوجيهات من قبل الجمعية العامة في دورتها السبعين، و هو المقترح الذي تمت المصادقة عليه من قبل أعضاء الجمعية شفويا
دعت اللجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار الجمعية العامة في جلسة عقدت يوم 23 يونيو بأن تطلب من الدول القائمة بالإدارة تسهيل عملية إنهاء الاستعمار في 11 منطقة غير متمتعة بالحكم الذاتي ، و هي أنغيلا و برمودا و وجزر تركس وكايكوس وجزر فيرجن البريطانية و ساموا الأمريكية، ، ،، وجزر كايمان، وغوام، ومونتسيرات، وبيتكيرن، وسانت هيلانه، ، وجزر فـيرجن التابعة للولايات المتحدة في حين لم يُصنف المشروع الصحراء المغربية ضمن هذه الأقاليم و إستمرت مُعالجة قضية الصحراء كحالة خاصة
و في مشروع القرار الذي اُعتمد دون تصويت دعت اللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة الجمعية العامة بتشجيع الدول القائمة بالإدارة على تسهيل إيفاد البعثات الزائرة والبعثات الخاصة إلى هذه الأقاليم (11) السالفة الذكر ، أما بخصوص الصحراء المغربية التي تتمتع بوضع خاص وتُطرح بصفة مُنفردة عن بقية النزاعات الاقليمية بالرغم من أنها تعالج باللجنة الرابعة فاكتفى رئيس اللجنة الخاصة باقتراح انتظار التوجيهات من قبل الجمعية العامة في دورتها السبعين، و هو المقترح الذي تمت المصادقة عليه من قبل أعضاء الجمعية شفويا
الجزائر تحشد حلفائها و تُهاجم المغرب من جديد
لم تمضي إلا أيام قليلة على خرجة سلال بالاتحاد الافريقي و مطالبته بتصفية الإستعمار عن الصحراء المغربية واصفا إياها بأخر مُستعمرة حتى تكرر نفس المشهد من جديد و هذه المرة على لسان السفير والممثل الدائم للجزائر صبري بوقادوم الذي طالب بدوره بإنهاء الإستعمار بشكل سريع كما قال بأن مصداقية الأمم المتحدة قد إهتزت ( في إشارة للقرار الأممي الأخير الذي أنصف المغرب) كما طالب بأخد مطلب ممثل " البوليساريو " بعين الإعتبار و المتمثل في إرسال بعثة خاصة للصحراء المغربية على غرار الأقاليم 11 الغير متمتعة بالحكم الداتي ،موقف الجزائر ساندته الدول الحليفة المتمثلة في فنزويلا ، جنوب إفريقيا و كوبا و الإكوادور في حين إلتزمت الدول المتدخلة الأخرى بالحياد و تمسكها بالتسوية الأممية للنزاع
ساحل العاج مع مغربية الصحراء و ممثل المغرب يرد على سفير الجزائر
رد المغرب كالعادة لم يتآخر على إستفزازات الجزائر و التدخل جاء على لسان ممثل المغرب في الأمم المتحدة، عمار قاديري الذي قال بأن قضية الصحراء هي مسألة " سيادة وطنية". و تابع قوله بأن المملكة المغربية تم تقسيمها إلى عدة مناطق مُحتلة بعد ذلك إسترجع المغرب الصحراء في عام 1975 بفضل اتفاق مدريد وقال إن المغرب هو الذي طالب بإدراج قضية الصحراء في جدول أعمال الأمم المتحدة في عام 1963 عندما كانت تحت الاحتلال الإسباني.، كما انتقد ممثل المغرب الموقف "العدائي" للجزائر اتجاه المغرب، مضيفا أن الجزائر هي من خلقت جبهة البوليساريو وتحشد موارد هائلة لدعم ذلك. و قال بأن الجزائر هي طرف رئيسي في النزاع، و ينبغي عليها الاضطلاع الكامل بمسؤولياتها و تحمل المخاطر التي تشكله مواقفها على استقرار المنطقة و ختم قوله بأن الجزائر قدمت مقترح بتقسيم الصحراء وشعبها في 2 نوفمبر 2001، في هيوستن لجيمس بيكر، المبعوث الخاص للصحراء المغربية أنذاك ، و هو و مقترح يبرز الأطماع الجزائرية الحقيقية بالمنطقة و هو تدخل في الشؤون الداخلية للمغرب"، و ذكر ممثل المغرب بضرورة بازدهار مدن الصحراء المغربية بفضل جهود و إستثمارات المملكة و بواقعية مقترح الحكم الداتي و شدد على ضرورة الإلتزام بالقرارات 10 التي اتخذها مجلس الأمن بشأن هذه المسألة
أما ساحل العاج (كوت ديفوار) فعبرت بشكل صريح عن مساندتها للمملكة و طالب سفيرها الخاص بمواصلة عملية المفاوضات التي بدأها القرار (1754.2007 الذي أشاد بمقترح الحكم الداتي و إعتبره أرضية واقعية لحل النزاع ) " وأشاد السفير العاجي بجهود المغرب من أجل إيجاد حل نهائي للنزاع الإقليمي حول قضية الصحراء المغربية (لم يقل الغربية)، وكرر دعمه القوي "لمقترح المغرب بمنح حكم ذاتي موسع لجهة الصحراء تحت سيادة وحدة وسلامة أراضي المغرب " وأعرب عن شكره للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوثه الخاص، السيد كريستوفر روس، على الجهود الكبيرة وساطة لتهيئة الظروف للتوصل إلى حل سياسي مقبول لقضية الصحراء المغربية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق