done

الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

مهرجان «ثويزا» يباعد أكثر بين الوالي اليعقوبي والعمدة العماري

مهرجان «ثويزا» يباعد أكثر بين الوالي اليعقوبي والعمدة العماريالمساء | الرأي الحر والخبر اليقين

تسبب مهرجان «ثويزا»، الذي انتهت فعالياته مؤخرا في طنجة، في حالة تشنج جديدة بين والي المدينة محمد اليعقوبي، والعمدة فؤاد العماري. وكانت سلطات طنجة منعت إدارة مهرجان «ثويزا» من إقامة المنصة الكبيرة الرئيسية على طريق حيوية في كورنيش طنجة، لكونها ستشكل إعاقة حقيقية لحركة المرور، وقد تتسبب في مآسي إنسانية، مثلما حدث في دورة العام الماضي من هذا المهرجان الذي يرعاه عمدة طنجة فؤاد العماري بصفة
مباشرة.
وأمر الوالي اليعقوبي، هذا الصيف، بمنع نصب أي منصة لمهرجان «ثويزا» على الطريق الرئيسية، إذ أن إقامة حفلات صاخبة لـ»ثويزا» الصيف الماضي في طريق «مالاباطا» أدى إلى اختناق حاد وغير مسبوق في حركة المرور، وشق المدينة إلى قسمين منعزلين تماما ولساعات طويلة، مما تسبب في كوارث إنسانية من بينها المنع التام لسيارات الإسعاف من المرور، رغم أنها كانت تحمل مرضى في حالات خطيرة جدا كانوا في طريقهم نحو المستشفى الرئيسي محمد الخامس.
كما منعت ولاية طنجة من نصب منصات في ساحة الأمم خلال دورة هذا الصيف، وهي الساحة التي كانت تحتضن أغلب ملتقيات مهرجان «ثويزا»، حيث كانت حركة المرور تضطرب بشكل كبير وتتسبب في ازدحام خطير في مناطق مجاورة.
وتحظى جمعية «ثويزا» بدلال خاص حيث تقيم مهرجانا هو الأقوى من نوعه في المدينة، وتتلقى دعما ماديا معتبرا ووازنا من جهات عمومية وخاصة. وزاد تدخل سلطات طنجة من أجل فرض النظام من حالة التشنج الموجودة بين الوالي والعمدة، إذ سبق أن خاض عمدة طنجة حربا إعلامية ضد الوالي اليعقوبي وتم الترويج لإشاعة إمكانية إعفائه، وهي حرب سببها قيام العمدة بحملة انتخابية سابقة لأوانها على حساب مشاريع طنجة الكبرى، التي يرعاها الملك محمد السادس شخصيا ويشرف عليها مباشرة الوالي اليعقوبي.
كما سبق أن وجهت ولاية طنجة استفسارات كثيرة لعمدة طنجة حول سلوكات غير قانونية وترخيصه لمشاريع عقارية مخالفة للقانون وتتعارض بشكل كلي مع مشاريع «طنجة الكبرى».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق