الاقتصاد القائم على الدعارة، وخدمة إسرائيل» تهمتان توجهان دوما للمملكة المغربية، وتثيران غضب المغاربة، خاصة عندما يطلق تلك التصريحات عدد من نجوم ورجال الفن والإعلام المصريين.
أعاد مقطع فيديو تم تداوله مؤخرا للفنان حسني حسني، مع الممثل السعودي عبدالمجيد الرهيدي، وهما يسخران من المغرب، بألفاظ وصفتها الصحافة هناك بـ«إدعاء ريادة المغرب في الدعارة»، للأذهان تصريحات سابقة أثارت غضب المغاربة.
وليست تلك المرة الأولى، التي يتسبب فيها تصريح لأحد رجال الفن والإعلام في إثارة استياء المغاربة، فالإعلامية أماني الخياط في وقت سابق، أثناء برنامج لها على قناة «أون تي في»، قالت إن «المغرب اقتصادها قائم على الدعارة»، وبعدها اعتذرت عن التصريحات.
كذلك الإعلامية وفاء الكيلاني، قالت في برنامجها «الحكم» على قناة «إم بي سي»، وصفت المغرب بأنها بلد «السحر والشعوذة الخطيرة وعالية المستوى».
الفنان يوسف شعبان، قال في حوار له على قناة «صدى البلد» أنه في المغرب من بين كل عشرة مغاربة هناك ثمانية يهود يخدمون الديانة اليهودية تحت ذريعة المصالح، والديانة اليهودية تبيح في سبيل خدمة اليهودية ينتحل أي ديانة ثانية«.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق