خلف قرار إدارة شركة "نقل المدينة" المشرفة على النقل الحضري في الدار البيضاء، بإطلاق خدمة "الويفي" المجاني في حافلاتها، موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي ،حيث رأى نشطاء أن المسؤولين عن شركة "نقل المدينة" إذا كانوا سيخصصون أموالا مهمة لإطلاق "الويفي" داخل الحافلات فمن الأفضل أن يستثمروها في أمور أكثر أهمية، كتحسين الحالة الميكانيكية للحافلات واقتناء حافلات جديدة ومريحة، تساهم في توفير خدمة نقل عمومي ممتاز للبيضاويين، وترقى بهذه الخدمة الضرورية التي تساهم في انتعاش اقتصاد المدينة.
هذا في وقت ذهبت فيه أغلب التعليقات إلى حد السخرية من العملية برمتها حيث اعتبر الفيسبوكيون بأن إطلاق "الويفي" داخل "الطوبيس" بمثابة مهزلة ينطبق عليها مثال "آش خصك آ الطوبيس .. الويفي آ مولاي".
وعلق أحد النشطاء الفيسبوكيين على العملية قائلا "البلايك" ستختفي، لأن الركاب بعد تزويد الحافلة بالويفي سوف يتواصلون مع السائق بـ "الواتساب"، وبالتالي سيتم توفير مادة الحديد التي تصنع منها علامات محطات وقوف "الطوبيس"، الذي غالبا ما يقف في العلامة المخصصة له، كما يمكن أن نحجز التذكرة من المنزل "عن بعد".
هذا وعلق آخر على الموضوع بالقول "يجب أن تعمم الإدارة رقم هاتف السائقين على المواطنين لكي يتواصلوا معهم عبر "الويفي.
وخلص الفيسبوكيون إلى أن "الويفي" هو تقنية عالمية تتماشى مع عصر التطور لا يمكن أن نضعه في"براكة" أو مكان غير مجهز، يفتقد لمعايير الجودة المطلوبة بالنسبة للزبناء، كما أكدوا على أن إدارة نقل المدينة يجب أن تعيد النظر في أشياء أخرى أكثر أهمية من "الويفي"، كالتنظيم الإداري وتحسين أوضاع العمال وتوفير خدمة مريحة للزبناء، والعمل على تحقيق الأمن والأمان داخل الحافلات "ذهابا وإيابا"، وبعد ذلك يمكن للإدارة الحديث عن فكرة تثبيت "الويفي" داخل الحافلات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق