بعد إستراحة قصيرة من أجل ترتيب الأوراق ، دشن علي لمرابط عودته بلقاء صحفي بجنيف( http://bit.ly/1W3teuW) البارحة من تنظيم l’Association des juristes américains و هي نفس الجمعية التي رعت أول ندوة صحفية لعلي مباشرة بعد إنطلاق إضرابه المزعوم عن الطعام ، هذه الجمعية كما توضح الصورة من بين أكبر الجهات الداعمة للحركة الانفصالية و تستغل ملف حقوق الإنسان كما قلت لكم في وقت سابق من أجل الضغط على المملكة في مسألة توسيع صلاحيات المينورسو في الصحراء و إستغلال الثروات الطبيعية ..علي منذ أن وطأة رجليه جنيف و هو لا ينسق إلا مع الجمعيات الانفصالية و الناشطين الدين يشكلون لوبي ضغط في جنيف لضرب مصالح المملكة (
http://bit.ly/1NbWsld
) خصوصاً و أنه لا يمل من إعادة نفس الاسطوانة عند كل خرجة إعلامية و هي أنه يعاني من تضييق المخزن عليه بسبب مواقفه الجريئة من قضية الصحراء و بسبب توجهه لمخيمات تندوف و لقاءه الصحفي مع زعيم الجبهة في محاولة منه لتلميع صورة قيادات البوليساريو و تمرير دعاية الحركة الانفصالية و تصوير تشبت المغاربة بصحرائهم و كأنهم مجبورون على دلك بالقوة أو لأن المخزن أثر عليهم بدعايته ...
كما قلت في وقت سابق حكاية علي لن تنتهي أبداً، لأن هذا الانفصالي بالرغم من أنه يتكلم عن منعه من ممارسة مهنة الصحافة لمدة عشر سنوات إلا أنه استمر في تسيير موقع يحمل اسم (دومان أون لاين )و عبره كان يمرر نفس الرسائل و دائماً بتنسيق مع الجهات المعادية للمملكة و المقربة من المخابرات الجزائرية ...
هذا الانفصالي عندما سأله أحد المواطنين الصحراويين المغاربة في إحدى هذه الندوات التي نشطها بجنيف عن سبب عدم تكلمه عن السرقة التي تعرضت لها المساعدات الإنسانية التي يقدمها الإتحاد الأوروبي لمخيمات تندوف ..أجاب بأن لا علم له بذلك !!
http://bit.ly/1NbWsld
) خصوصاً و أنه لا يمل من إعادة نفس الاسطوانة عند كل خرجة إعلامية و هي أنه يعاني من تضييق المخزن عليه بسبب مواقفه الجريئة من قضية الصحراء و بسبب توجهه لمخيمات تندوف و لقاءه الصحفي مع زعيم الجبهة في محاولة منه لتلميع صورة قيادات البوليساريو و تمرير دعاية الحركة الانفصالية و تصوير تشبت المغاربة بصحرائهم و كأنهم مجبورون على دلك بالقوة أو لأن المخزن أثر عليهم بدعايته ...
كما قلت في وقت سابق حكاية علي لن تنتهي أبداً، لأن هذا الانفصالي بالرغم من أنه يتكلم عن منعه من ممارسة مهنة الصحافة لمدة عشر سنوات إلا أنه استمر في تسيير موقع يحمل اسم (دومان أون لاين )و عبره كان يمرر نفس الرسائل و دائماً بتنسيق مع الجهات المعادية للمملكة و المقربة من المخابرات الجزائرية ...
هذا الانفصالي عندما سأله أحد المواطنين الصحراويين المغاربة في إحدى هذه الندوات التي نشطها بجنيف عن سبب عدم تكلمه عن السرقة التي تعرضت لها المساعدات الإنسانية التي يقدمها الإتحاد الأوروبي لمخيمات تندوف ..أجاب بأن لا علم له بذلك !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق