done

الأربعاء، 5 أغسطس 2015

الدرك يحاول فك لغز وفاة أربعيني بعد اكتشاف جثته

الدرك يحاول فك لغز وفاة أربعيني بعد اكتشاف جثته

المساء | الرأي الحر والخبر اليقين


اكتشفت نهاية الأسبوع الماضي جثة شخص في الأربعينيات من العمر، داخل منزل يتواجد على بعد كيلومترات قليلة من غابة موانو بطريق أكلو بتيزنيت، وذلك بعد أيام من فقدانه في ظروف غامضة. واستنادا إلى مصادر من مكان الحادث، فإن الضحية الذي كان يسمى قيد حياته (حسن، ج) ينحذر  من دوار أمراغ بجماعة أكلو، متزوج وله ثلاث بنات، اعتاد الذهاب لتلك المنطقة منذ عدة سنوات على متن دراجته النارية، كما عرف باهتمامه بمجال العقار. وأضافت المصادر ذاتها، أن البطاقة الوطنية للضحية وجدت محروقة، كما وجدت مفاتيحه الخاصة بالقرب من المكان غرق فيه، فيما اختفت دراجته النارية في ظروف غامضة.
وحسب المعطيات المتوفرة «للمساء» فإن اختفاء الضحية لمدة تقارب ثلاثة أيام، فرض على عدد من أقرباءه البحث عنه في الأماكن التي يرتادها، وبعد لحظات من دخولهم للمكان الذي تتواجد فيه الضفيرة، وجدوا أغراضه الشخصية بالمكان، كما وجدوا باب الضفيرة مفتوحا، الأمر الذي جعلهم يقتنصون عصا حديدية للبحث وسط مياه الضفيرة، ليفاجؤوا بجثة هامدة تطفو على سطح المياه. ويتساءل المقربون من الضحية، عن السبب وراء إحراق بطاقته الوطنية، ومكان اختفاء دراجته النارية، علما أن علاقته كانت طيبة بعائلته الصغيرة.
ومباشرة بعد الإبلاغ عن الحادث، حضر رجال الدرك الملكي وقائد قيادة أكلو إلى عين المكان، كما حضر عدد من أفراد أسرته الصغيرة، حيث عاينوا الجثة هامدة، دون أن يتمكنوا من استخراجها بسبب الظلام الحالك وصعوبة الرؤية، الأمر الذي فرض عليهم تأجيل عملية انتشال الجثة إلى صباح اليوم الموالي، حيث عمدوا إلى إفراغ الضفيرة قبل انتشال الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات، في انتظار معرفة رأي الطبيب الشرعي، فيما ينتظر أن يفتح الدرك الملكي تحقيقا في الحادث، بهدف الكشف عن ملابساته، وفك لغز الوفاة بهذه الطريقة المفجعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق