done

الأربعاء، 5 أغسطس 2015

إطلاق نار ورصاص كثيف في إقامة أل بوتفليقة الصيفية بزرالدة إذاعــــــة الجنـــــــوب



ليلة 16 إلى 17 جويلية 2015 وقع إطلاق نار ورصاص كثيف في إقامة أل بوتفليقة الصيفية بزرالدة بين السعيد بوتفليقة وجماعة أخرى من عصابته بسبب شجار وعدم اتفاق على عائدات بعض المشاريع (منها مشاريع منح التنقيب على الغاز الصخري لشركات فرنسية)، وبعد أخذ ورد تطور الأمر إلى إطلاق رصاص كبير ورمي بعض الرمانات أدت إلى إنفجارات طفيفة في أمكان مختلفة، وقد تهور "السعيد بوتفليقة" تهور كبير وحمل رشاش وكان يصرخ بأعلى صوته: الجزائر ملكي يا طحانين (حاشى القارئ)... أين هرعت العديد من السيارات الرئاسية فرارا من عين المكان كما تدخلت سيارات أخرى مصفحة وتم السيطرة بصعوبة كبيرة على السعيد بعد أن تم تخديره بغاز خفيف.
وكان حاضرا في جلسة الشجار "عمارة بن يونس" وهو من فتح النقاش مع "السعيد بوتفليقة" حول عائدات أرباح منح المشاريع، هنا رد السعيد على عمارة بن يونس : لو لا أنا لما وصلت إلى هذا المستوى، ليرد عمارة أنت لا شيء في الدولة... ليتحول الأمر إلى شجار متبادل وصراخ من تأثير الخمر، ليتدخل بعدها آخرين للتهدئة منهم "علي حداد" الذي أشعل فتيل الفتنة بينهم في الأول، واصبح كلام فاحش حتى أن أحدهم قال: أحشموا الرئيس نائم...هنا قال السعيد أنا الرئيس لا أحد يحكم هاته البلد إلا أنا، ومع الخمر سحب الجميع السلاح وسحب كل شخصية حراسته التي كانت حاضرة وأصبح الكل يطلق النار عشوائيا ولا يعرف على من يطلق إلى أن تدخل بعض العقلاء وسيطروا على الجميع بصعوبة.
المهم، من جراء عملية إطلاق الرصاص وما فعله السعيد وعصابته أصيب بعض الحاضرين بالرصاص ونقلوا إلى الخارج للعلاج، وهم يحاولون إسكاتهم بأي طريقة تحت التهديد بالتصفية الجسدية لأفراد عائلتهم ومن هنا تحرك بوتفليقة وسلال وأحدثوا تغييرات في صف المسؤولين المكلفين بحراسة الرئاسة منهم اللواء مجدوب وغيره...هذا هو سبب التغييرات الأمنية في قيادات أمن الرئاسة حتى يعرف الشعب الجزائري من هاته العصابة التي تحكم ونحن لا نستر أحد ولا نحمى أحد.
لذا نعتذر عن عدم نشر الخبر في وقته ونعتذر للمصدر لكون بعد أن تحصلنا على المعلومة استشرنا مصدر آخر حساس في هرم السلطة نفى الخبر وادعى انه ضرب من الخيال، ولا نعلم ما نيته هل باع ويكي إلى عصابة السعيد أو كان لا يعلم أصلا بالموضوع... ؟؟؟ وأنا أقول ليس المشكل في القيادات الأمنية فهم ضحايا مثل أي مسؤول تمت التضحية به، بل المشكل أنت يا بوتفليقة وأخيك السعيد لم يبقى لكما مكان في الجزائر لكون عندما تستقبل الأمهات الجزائرية 11 شهيدا عسكريا وأنت وأخيك في حالة سكر ليلة العيد وتتقاسمون كعكة الجزائر فلك يوما يا غاصب السلطة.
منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق