done

الاثنين، 27 يوليو 2015

سياسيون تعرضوا لمحاولة اغتيال ضمنهم بنكيران


ذكرت أسبوعية الأيام، أن مجموعة من السياسيين المغاربة تعرضوا لمحاولة اغتيال أشهرهم، محمد اليازغي الوزير السابق والقيادي في حزب الاتحاد الاشتركي، وعمر بنجلون ومحمد الدويري القيادي في حزب الاستقلال، إذ  توصلوا بطرد بداخله قنبلة أواخر عام 1973.
و أضافت "الأيام"، أن القنبلة انفجرت على اليازغي وأثرت على يده اليمنى وأذنه وجزء من معدته تم استئصالها،أما بنجلون فقد فطن إلى محاولة اغتياله ووضع الطرد في حديقة عمومية وتمكن من فتحه وصور مضمونه، أما لدويري فإنه لم يكن ببيته عند توصله بالطرد، و بعد بعلمه بما وقع لليازغي و بنجلون لم يفتح الطرد القنبلي.
كما أضافت المصادر ذاتها، أن عبد الإله بنكيران هو الآخر تعرض لحادث إطلاق النار بعد خروجه من مسجد مدينة سانتيتيان الفرنسية، حينما كان ضمن وفد ممثل لوزارة الأوقاف توجه إلى فرنسا قصد تأطير الجالية المسلمة هناك، إذ قتل مرافقه على الفور في حين نجا عبد الإله بنكيران من موت محقق، وأيضا عبد الكريم الخطيب مؤسس حزب العدالة والتنمبة الذي تعرض بدوره لمحاولتي اغتيال.
و عن دوافع اغتيال الشخصيات السياسية بالمغرب، قال  الخبير المغربي محمد شقير في حوار مع "الأيام"، إن اعتماد الملك الراحل الحسن الثاني على المؤسسة العسكرية والأمنية في مواجهة معارضيه من العوامل الأساسية في اللجوء إلى الاغتيالات السياسية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق