done

الجمعة، 3 يوليو 2015

ضبط معمل سري يجمع بين صنع العسل و«الماء القاطع» وزيوت المحركات

ضبط معمل سري يجمع بين صنع العسل و«الماء القاطع» وزيوت المحركات
المساء | الرأي الحر والخبر اليقين


كشفت التحريات التي قامت بها المصالح المعنية بالصحة والسلامة عن وجود معمل سري بالمنطقة الصناعية لآيت ملول متخصص في صنع العسل والماء القاطع ومادة «السيرو»، وكذا تعبئة أكياس الملح، فضلا عن معالجة زيت المحركات في فضاء واحد ودون التوفر على أدنى معايير السلامة والصحة، مع الجمع بين مواد غذائية أخرى تدخل في خانة المواد المصنفة على أنها خطرة وذات استعمال صناعي.
المعمل الذي تم الكشف عنه من طرف اللجنة الإقليمية لمراقبة الأسعار والجودة على مستوى عمالة إنزكان آيت ملول، كان ينشط لمدة تزيد عن خمس سنوات دون أن تتوصل المصالح المعنية إلى نوعية النشاط الذي يقوم به، كما أن صاحب المحل، وفقا لتقارير اللجنة المشار إليها، لا يتوفر على تراخيص من أجل مزاولة الأنشطة المشار إليها.
ووفقا للمعطيات الأولية حول هذه القضية، فإن اللجنة قد وقفت أثناء زيارتها لهذا المعمل السري على مجموعة من الملاحظات المتمثلة في كون المعدات والظروف التي يتم فيها إعداد هذه المواد تشكل خطرا وتهديدا كبيرا لصحة وسلامة المستهلكين، فضلا عن عدم احترام معايير السلامة والجودة في بعض المنتوجات كالملح غير المزود بمادة اليود والعسل الاصطناعي وماء الزهر وغيرها من المواد الغذائية، التي يتم صنعها إلى جانب مواد خطرة.
وتبعا لذلك، أصدرت اللجنة المشار إليها قرارا بإغلاق هذا المعمل ومصادرة كافة المواد التي تم العثور عليها بداخله، كما تمت إحالة الملف على النيابة العامة من أجل متابعة المتورطين في صنع مواد غذائية من شأنها الإضرار بصحة المواطنين.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مقربة من الموضوع أن هذه الحملات ذات الطابع الموسمي لم تعد كافية لمتابعة الحركية التي يعرفها قطاع إنتاج بعض المواد الغذائية داخل معامل سرية وبطرق غير قانونية، والتي توجه إلى الاستهلاك دون أن تخضع للرقابة الصحية اللازمة.
ونبهت المصادر ذاتها إلى أن المصالح المعنية مطالبة بتكثيف الدوريات بشكل منتظم وعلى مدار السنة، من أجل الكشف عما يمكن وصفه بسوق سوداء لترويج مواد غذائية لا يعرف أصلها في بعض الأحيان ولا المكونات التي تدخل في تركيبتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق